أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

459

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الثّانى ؛ الشّكر : شكر النّعمة ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَاشْكُرُوا لِلَّهِ « 1 » ، وَاشْكُرُوا لِي « 2 » يعنى : اشكروا نعمتي « 3 » ؛ وكقوله تعالى في سورة النّمل عن سليمان : أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ؟ « 4 » ونحوه كثير « 5 » . * * * تفسير « شيعا » « 6 » على خمسة أوجه الفرق * الجنس * الملّة « 7 » * الإشاعة * الأهواء المختلفة * فوجه منها ؛ شيعا يعنى : فرقا : أحزابا : يهودا ونصارى وصابئين « 8 » ؛ كقوله تعالى في سورة الرّوم : وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً « 9 » يعنى : فرقا « 10 » : أحزابا ؛ وكقوله تعالى في سورة الأنعام : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً « 11 » يعنى : فرقا أحزابا ؛ وكقوله تعالى في سورة القصص : إِنَّ

--> ( 1 ) الآية 172 . ( 2 ) الآية 152 . ( 3 ) « معنى الشكر في اللغة : عرفان الإحسان بالقلب ، ونشره باللسان » ( الوسيط للواحدي 1 : 106 ) ونحوه في ( تفسير القرطبي 2 : 172 ) و ( كليات أبى البقاء 217 ) . ( 4 ) الآية 40 . « أي : أأشكر نعمته أم أكفرها » ( تفسير القرطبي 13 : 206 ) . ( 5 ) كما في سورة البقرة / 172 ؛ وسورة النحل / 114 ؛ وسورة النمل / 19 ؛ وسورة العنكبوت / 17 ؛ وسورة لقمان / 12 ، 14 ؛ وسورة سبأ / 13 ، 15 ؛ وسورة الأحقاف / 15 . ( 6 ) في ل : « الشيع » . ( 7 ) في ل : « أهل الملة » . ( 8 ) في ص : « وما بين » والإثبات عن ل وم . ( 9 ) الآيتان 31 ، 32 . في ص : « من الذين فارقوا » وهي قراءة حمزة والكسائي وعلي بن أبي طالب . قال الربيع بن أنس : الذين فرّقوا دينهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى » ( تفسير القرطبي 14 : 32 ) . ( 10 ) على قول الكلبي . وقال مقاتل : أديانا ( تفسير القرطبي 14 : 32 ) وبنحو ذلك في ( غريب القرآن للسجستاني 196 ) و ( كليات أبى البقاء 219 ) و ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 143 ) . ( 11 ) الآية 159 .