أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
449
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الرابع ؛ السّقوط : « الوقوع » « 1 » بعينه ؛ قوله سبحانه في سورة « بني إسرائيل » - إخبارا عنهم « 2 » - : أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً « 3 » ؛ ونحوه كثير « 4 » . * * * تفسير سار وأسرى « 5 » على خمسة أوجه الحفظ * الإدلاج * السّفر « 6 » * المقيل * النّهر الصّغير * فوجه منها ؛ سيّر أي : حفظ « 7 » ، قوله تعالى في سورة يونس : هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ يعنى يحفظكم فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ « 8 » . والوجه الثاني ؛ السّير : الإدلاج ؛ قوله تعالى : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ « 9 » أي : أدلج بعبده « 10 » .
--> ( 1 ) الإثبات عن ل . ( 2 ) في ل : « أخبارا عن غيرهم » . ( 3 ) الآية 92 . وتسمى سورة الإسراء . وهذه الآية نزلت في رؤساء قريش مثل عتبة وشيبة ابني ربيعة ، وأبي سفيان والنّضر ابن الحارث ، وأبى جهل وعبد اللّه بن أبي أميّة ، وأميّة بن خلف وأبى البخترىّ ، والوليد بن المغيرة وغيرهم : ( تفسير القرطبي 10 : 328 ) ، و ( أسباب النزول للسيوطي : 113 ) . ( 4 ) كما في سورة الأنعام / 59 ، وسورة الشعراء / 187 ؛ وسورة سبأ / 9 ؛ وسورة الطور / 44 . ( 5 ) في ل : « تفسير السير وأسرى » . ( 6 ) في ل : « يسافر » . ( 7 ) في ل : « السرى بمعنى : الحفظ » . ( 8 ) الآية 22 . هذا المعنى قاله الكلبي : ( تفسير القرطبي 8 : 324 ) . ( 9 ) سورة الإسراء / 1 . ( 10 ) « أدلج إدلاجا : سار الليل كله » ( اللسان - مادة : د . ل . ج ) وفي ( تفسير القرطبي 20 : 205 ) « أسرى : سار من أول الليل ؛ وسرى : سار من آخره ؛ والأول أعرف » وكذا في ( تفسير الفخر الرازي 5 : 377 ) و ( كليات أبى البقاء 206 ) و ( مختصر من تفسير الطبري 1 : 381 ) .