أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
439
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثّانى ؛ السّوق جمع : السّاق « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة ص : فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ « 2 » يعنى : السّاق « 3 » المعروف . * * * تفسير السّفه « 4 » على وجهين الجهل * الخسران * فوجه منهما ؛ السّفه : الجهل ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ « 5 » ؛ مثلها : سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ « 6 » يعنى : الجهّال . والوجه الثّانى ؛ السّفيه « 7 » : الخاسر ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ « 8 » أي : خسر نفسه « 9 » . * * *
--> ( 1 ) في ل : « الساق بعينيه جمع : سوق » ، وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 184 ) « جمع ساق » . ( 2 ) الآية 33 . ( 3 ) في ل : « . . . السوق . . » ، و « الساق : ما بين الكعب والركبة من الرجل » : ( قاموس الألفاظ والأعلام القرآنية . مادة : س . . و . ق ) . ( 4 ) « سفه - بكسر الفاء - متعدّ ؛ وبضمها قاصر . ومصدر المتعدّى : سفاها ، والقاصر : سفها ؛ وهو ضدّ الحلم . والسّفيه : من ينفق ماله فيما لا ينبغي من وجوه التبذير ؛ ولا يمكنه إصلاحه بالتمييز والتصرّف فيه بالتبذير . وحاصل تفسير السفيه في صفة المنافقين على مجموع اللغات : أنه ظاهر الجهل ، عديم العقل ، خفيف اللبّ ، ضعيف الرأي ، ردئ الفهم ، مستخفّ القدر ، سريع الذنب ، حقير النفس ، مخدوع الشيطان ، أسير الطغيان ؛ دائم العصيان ، ملازم الكفران ، لا يبالي بما كان » : ( كليات أبى البقاء : 208 ) . ( 5 ) الآية 13 . ( 6 ) سورة البقرة / 142 . ( 7 ) في م : « السفه » . ( 8 ) الآية 130 . ( 9 ) كما جاء . بنحوه عن الحسن : ( تفسير الطبري 3 : 103 ) و ( تفسير الفخر الرازي 1 : 512 ) ، وقال أبو عبيدة : المعنى : أهلك نفسه ( تفسير القرطبي 2 : 132 ) و ( غريب القرآن للسجستاني : 171 ) .