أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

430

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الخامس ؛ وسع أي : عرضه ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ « 1 » يعنى : عرض الكرسىّ أعرض من السماوات والأرض « 2 » . والوجه السّادس ؛ واسع يعنى : قادرا ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ « 3 » ؛ مثلها في سورة النّساء : وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً « 4 » يعنى : قادرا . والوجه السّابع ؛ السّعة : الرّزق ؛ قوله تعالى في سورة النّساء : وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ يعنى : من رزقه وَكانَ اللَّهُ واسِعاً « 5 » أي : قادرا على أن يرزقهما . * * *

--> ( 1 ) الآية 255 . ( 2 ) في ( الوسيط للواحدي 1 : 365 بتحقيقنا ) « يقال : وسع فلان الشئ يسعه سعة ، إذا احتمله وأطاقه ، وأمكنه القيام به » وفي ( تنوير المقباس 1 : 131 بهامش الدر المنثور ) « يقول : كرسيه أوسع من السماوات والأرض » وفي ( مختصر من تفسير الطبري 1 : 69 - 70 ) قوله « كرسيه » : كثر الاختلاف في تفسيره وذكره - واللّه أعلم به - » وانظر : ( تفسير القرطبي 3 : 276 - 277 ) و ( الدر المنثور 1 : 327 - 328 ) . ( 3 ) الآية 115 . ( 4 ) الآية 130 . ( 5 ) الآية 130 .