أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

418

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير السّريع على وجهين مجىء الحساب * وسرعة « 1 » الفراغ * فوجه منهما ؛ سريع « « 2 » يعنى : مجىء الحساب « 2 » » ؛ قوله سبحانه في سورة المائدة : وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ « 3 » يقول : قد جاء الحساب « 4 » ؛ وكقوله تعالى في سورة البقرة : أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ » « 5 » . وقال تعالى في سورة النّور : وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ « 6 » يعنى : قد جاء الحساب . والوجه الثاني ؛ سريع الحساب يعنى : سريع الفراغ من الحساب إذا أخذ فيه ؛ قوله تعالى في سورة « حم المؤمن » : الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ

--> - وسورة الفرقان / 12 ؛ 44 ؛ وسورة الشعراء / 15 ؛ 25 ؛ 72 ؛ 212 ؛ 223 ؛ وسورة النمل / 80 ؛ 81 ؛ وسورة القصص / 36 ؛ 55 ؛ 71 ؛ وسورة الروم / 22 ؛ 52 ؛ 53 ؛ وسورة السجدة / 9 ؛ 12 ؛ 26 ؛ وسورة لقمان / 7 ؛ 14 ؛ وسورة فاطر / 22 ، وسورة يس / 25 ، وسورة الصافات / 8 ، وسورة ص / 7 ، وسورة الزمر / 18 ، وسورة فصلت / 4 ؛ 20 ؛ 22 ؛ 26 ، وسورة الزخرف / 40 ؛ 80 ؛ وسورة الجاثية / 8 ؛ 23 ؛ وسورة الأحقاف / 26 ؛ 29 ؛ 30 ؛ وسورة محمد / 16 ، وسورة الحجرات / 1 ، وسورة ق / 37 ؛ 41 ؛ 42 ؛ وسورة الطور / 38 ، وسورة الواقعة / 25 ، وسورة المجادلة / 1 ، وسورة التغابن / 16 ؛ وسورة المنافقون / 4 ، وسورة الملك / 7 ؛ 10 ؛ 23 ؛ وسورة الجن / 1 ؛ 9 ؛ 13 . ( 1 ) في ل : « سريع الفراغ » . ( 2 - 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل ، وفي م : « السريع يعنى : كأنه قد جاء الحساب » . ( 3 ) الآية 4 . ( 4 ) في ( تنوير المقباس 1 : 321 ) « شديد العقاب ويقال : إذا حاسب فحسابه سريع » وفي ( تفسير القرطبي 6 : 75 ) « وسرعة الحساب هي من حيث كونه تعالى قد أحاط بكل شئ علما ، وأحصى كل شئ عددا ، فلا يحتاج إلى محاولة عدّ ولا عقد ، كما يفعله الحسّاب ، ولهذا قال : ( وكفى بنا حاسبين ) » . ( 5 ) الآية 202 . ( 6 ) الآية 39 .