أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

407

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الرابع ؛ السّوء : البرص ؛ قوله تعالى في سورة القصص : اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ « 1 » : نظيرها في سورة النّمل « 2 » . والوجه الخامس ؛ السّوء يعنى : العذاب ؛ كقوله تعالى في سورة النّحل : إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ « 3 » يعنى : العذاب ؛ وكقوله تعالى في سورة الزّمر : وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ « 4 » يعنى : العذاب ؛ وكقوله تعالى في سورة الرّعد : وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً « 5 » يعنى : عذابا ؛ وكقوله تعالى في سورة الرّوم : الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى « 6 » يعنى : العذاب . والوجه السّادس ؛ السّوء يعنى : الشّرك ؛ قوله تعالى في سورة النّحل : ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى « 7 » يعنى : من شرك « 8 » ؛ وكقوله تعالى في سورة النّجم : لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا « 9 » يعنى : أشركوا ؛ « « 10 » وقوله تعالى في سورة النّحل : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ « 11 » يعنى : الشّرك « 10 » » . والوجه السابع ؛ السّوء يعنى : الذّنب من المؤمنين ؛ قوله تعالى في سورة النّساء : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ « 12 » « أي : الذّنب » « 13 » ؛ وكقوله تعالى في سورة الأنعام : أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ « 14 » يعنى : الذّنب .

--> ( 1 ) الآية 32 . في ( تفسير القرطبي 11 : 191 ) « من غير برص نورا ساطعا ، يضئ بالليل والنهار كضوء الشمس والقمر وأشد ضوءا . عن ابن عباس وغيره » . ( 2 ) الآية 12 ؛ ومثلها في سورة طه / 12 . ( 3 ) الآية 27 . ( 4 ) الآية 61 . ( 5 ) الآية 11 . ( 6 ) الآية العاشرة . ( 7 ) الآية 28 . ( 8 ) كما في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 259 ) و ( تفسير القرطبي 10 : 99 ) و ( كليات أبى البقاء 205 ) . ( 9 ) الآية 31 . ( 10 - 10 ) سقط من ص ول والإثبات عن م . ( 11 ) الآية 119 . ( تفسير القرطبي 10 : 197 ) وفي ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة 259 ) « السوء - هنا - : العصيان » . ( 12 ) الآية 17 . ( 13 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل ، و ( تفسير الطبري 8 : 93 ) و ( تفسير ابن كثير 1 : 463 ) و ( كليات أبى البقاء : 205 ) وبنحو منه في ( تفسير القرطبي 5 : 92 ) و ( الدر المنثور للسيوطي 2 : 130 ) . ( 14 ) الآية 54 .