أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
404
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الرّابع ؛ الخروج من طاعة « 1 » ؛ قوله تعالى : فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها « 2 » يعنى : فيخرجون عن طاعة اللّه عزّ وجلّ ، كما تزلّ القدم عن موضعها « 3 » . والوجه الخامس ؛ الزّوال : الانقطاع ؛ قوله تعالى في سورة إبراهيم : أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ هذا في الدّنيا ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ « 4 » : انقطاع من الدّنيا ولا بعث . والوجه السادس ؛ زال يعنى : خرّ ؛ قوله تعالى في سورة إبراهيم : وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ « 5 » « « 6 » يعنى : تخرّ منه الجبال « 6 » » . * * *
--> ( 1 ) في ل : « الخروج عن الطاعة » وفي م : « الخروج من الطاعة » . ( 2 ) سورة النحل / 94 . ( 3 ) في ل : « كما تخرج القدم عن موضعها » ، وفي م : « فتزل كما تزيل » ، وفي ( تفسير القرطبي 10 : 172 ) « أي : عن الإيمان بعد المعرفة باللّه . وهذه استعارة للمستقيم الحال يقع في شر عظيم ويسقط فيه ، لأن القدم إذا زلت نقلت الإنسان من حال خير إلى شر . . . والعرب تقول لكل مبتلى بعد عافية أو ساقط في ورطة : زلت قدمه . . . » وفي ( كليات أبى البقاء : 201 ) « زلة القدم : خروجها من الموضع الذي ينبغي ثبوتها فيه » . ( 4 ) الآية 44 . ( 5 ) الآية 46 . ( 6 - 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم .