أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
393
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الزّبر على خمسة أوجه حديث الأوّلين * وكتب الأوّلين * واللّوح المحفوظ * « والقطع » « 1 » * وزبور داود * فوجه منها ؛ الزّبر : حديث الأوّلين وأمرهم الذي كان في الكتب ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران : بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ « 2 » يعنى : حديث الماضين « 3 » ؛ نظيرها في سورة الملائكة « 4 » ؛ وفي سورة النّحل « 5 » . والوجه الثاني ؛ الزّبر يعنى : الكتب ؛ كقوله تعالى في سورة الشّعراء : وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ « 6 » يعنى : لفى كتب الأوّلين ؛ « « 7 » وكقوله تعالى في سورة الأنبياء : وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ « 8 » يعنى : كتب الأوّلين « 7 » » .
--> ( 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل ، وفي م : « القطع الكبار » . ( 2 ) الآية 184 . ( 3 ) في ( الوجوه والنظائر عن مقاتل : الورقة 137 ) « حديث الأمم وأمرهم » ، وفي ( تنوير المقباس 1 : 225 بهامش الدر المنثور ) « وبخبر كتب الأولين » ؛ وفي ( مختصر من تفسير الطبري : 1 : 95 ) « الزبر : جمع زبور ، وهو الكتاب وكل كتاب ، فهو زبور » ( 4 ) كما في الآية 25 وتعرف بسورة فاطر . ( 5 ) كما في الآية 44 . ( 6 ) الآية 196 . « يعنى : كتبهم ، مثل التوراة والإنجيل » ( اللسان - مادة : ز . ب . ر ) ( 7 - 7 ) سقط من ص ، والإثبات عن ل وم . ( 8 ) الآية 105 .