أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
367
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الرّكوب على أربعة أوجه التّحوّل من حال « 1 » * النّجاة * الاستواء * ركوب الدّوابّ * فوجه « « 2 » منها ؛ الركوب « 2 » » يعنى : التّحوّل « 3 » ؛ قوله تعالى في سورة الانشقاق : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ « 4 » أي : لتحوّلنّ من حال إلى حال « 5 » . والوجه الثاني ؛ الرّكوب : النّجاة ؛ قوله تعالى في سورة هود : يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا « 6 » يعنى : انج معنا ب « لا إله إلّا اللّه » . والوجه الثالث ؛ الرّكوب : « الاستواء » « 7 » في السّفينة ؛ قوله تعالى : وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ « 8 » يعنى : الزّواريق ؛ وكقوله تعالى : فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ « 9 » / ، نظيرها في سورة هود : وَقالَ ارْكَبُوا فِيها « 10 » ، ونحوه كثير « 11 » . والوجه الرابع ؛ الرّكوب يعنى : على الدّوابّ ؛ قوله تعالى في سورة النحل : وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها « 12 » ؛ نظيرها في سورة الزّخرف : وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ « 13 » . * * *
--> ( 1 ) في ل : « التحول » ، وفي م « التحول من حال إلى حال . » . ( 2 - 2 ) سقط من ص ، والإثبات عن ل وم . ( 3 ) في ل : « التحول من حال إلى حال » . ( 4 ) الآية 19 . ( 5 ) وفي ( مختصر من تفسير الطبري 2 : 464 ) « حالا بعد حال ، وأمرا بعد أمر من الشدائد . تقول العرب : وقع فلان في بنات طبق ، إذا وقع في أمر شديد » . ( 6 ) الآية 42 . ( 7 ) في ص : « الاستوى » ، وفي ل : « الاستوا » وما أثبت عن م . ( 8 ) سورة يس / 42 . ( 9 ) سورة العنكبوت / 65 . ( 10 ) الآية 41 . ( 11 ) كما في سورة الكهف / 71 ، وسورة غافر / 79 . ( 12 ) الآية 8 . ( 13 ) الآيتان 12 ، 13 .