أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
339
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الدّهن على وجهين « « 1 » الجلد الأحمر * الدّهن بعينه « 1 » » * فوجه منهما ؛ الدّهان يعنى : الجلد الأحمر ؛ كقوله تعالى في سورة الرحمن : فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ « 2 » يعنى : كالجلد الأحمر ؛ قاله مجاهد وأبو صالح « 3 » . والوجه الثاني ؛ الدّهن هو : الدّهن بعينه ؛ قوله تعالى في سورة « المؤمنون » « 4 » : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ « 5 » يعنى : بالزّيت . * * * تفسير الدّولة على وجهين القسمة * الدّولة بعينها * فوجه منهما ؛ الدّولة يعنى : القسمة ؛ قوله تعالى في سورة الحشر : كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً يعنى : قسمة بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ « 6 » .
--> ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) الآية 37 . ( 3 ) اختلف أهل التأويل في معنى قوله : « كالدهان » فقال بعضهم : معناه كالدهن صافية الحمرة مشرقة . عن مجاهد قال : كالدهن . وعن الضحاك « كالدهان » يعنى : خالصة . وعن أبي صالح في قوله : « وردة كالدهان » قال : كلون البرذون الوردي ، ثم كانت بعد كالدهان . وقال بعضهم : الدهان » الجلد الأحمر الصّرف ذكره أبو عبيدة والفراء : على ما في ( تفسير الطبري 27 : 142 ) و ( تفسير القرطبي 18 : 289 ) . ( 4 ) في ص : « في سورة النمل » والصواب ما أثبت . ( 5 ) الآية العشرون . ( 6 ) الآية 7 . « الدولة - بالضم - يقال في غلبة الحال ، وبالفتح - في الحرب ، أو هما سواء . ودالت الأيام : دارت ، واللّه يداولها بين الناس . والدول : انقلاب الدهر من حال إلى حال . والدولة في الحرب : هي أن تداول إحدى الفئتين على الأخرى » : ( كليات أبى البقاء : 185 ) ، وبنحوه في ( غريب القرآن للسجستاني : 149 ) ، و ( تفسير الفخر الرازي 8 : 125 ) ، و ( تفسير أبى السعود 8 : 112 بهامش الفخر الرازي ) .