أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

324

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الخلّة والخلال على ثلاثة أوجه الخليل : المصافى * الصّداقة * الإقبال بالوجه * فوجه منها ؛ الخليل : المصافى ؛ قوله تعالى في سورة النّساء : وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا « 1 » أي : مصافيا « 2 » . والوجه الثاني ؛ الخلّة : المخالّة وهي الصّداقة ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ أي : لا مخالّة وَلا شَفاعَةٌ « 3 » ؛ وكقوله تعالى في سورة إبراهيم : لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ « 4 » أي : لا « مخالّة » « 5 » للكافرين . و « الوجه » « 6 » الثّالث ؛ الإقبال بالوجه ، قوله سبحانه في سورة يوسف : أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ « 7 » : يقبل عليكم أبوكم بوجهه . * * *

--> ( 1 ) الآية 125 . ( 2 ) انظر فيما سبق معنى « الخليل » تعليق رقم ( 2 ) صفحة ( 25 ) من هذا الكتاب . وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 120 ) « أي : صديقا ، وهو فعيل من الخلة ؛ وهي الصداقة والمودة » . ( 3 ) الآية 254 . وقوله تعالى : « يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَ » سقط من ص ؛ والإثبات عن م . « الخلة : الصداقة المختصة التي ليس فيها خلل . . . » ( اللسان - مادة : خ . ل . ل » وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 125 ) « أي : مودّة وصداقة متناهية في الإخلاص » ، وبنحوه في ( كليات أبى البقاء : 179 ) . ( 4 ) الآية 31 . ( 5 ) في ص : « لا مخال الكافرين » وفي م : « لا مخال للكافرين » وما أثبتّ عن ل و ( غريب القرآن للسجستاني : 127 ) . والخلال ، والمخالّة : المصادقة ( اللسان - مادة : خ . ل . ل ) . ( 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 7 ) الآية 9 .