أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

321

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الخفيف على خمسة أوجه « « 1 » الهيّن * الشّبّان * التّيسير * النّقصان * الخفّة بعينها * « 1 » » فوجه منها ؛ الخفيف : الهيّن ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف : حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً يعنى : هيّنا « 2 » فَمَرَّتْ بِهِ « 3 » . والوجه الثاني ؛ خفافا يعنى : شبّانا « 4 » ؛ قوله تعالى في سورة التّوبة : انْفِرُوا خِفافاً يعنى : شبّانا . وَثِقالًا « 5 » خفافا من المال « 6 » . والوجه الثالث ؛ التّخفيف : التّيسير ؛ قوله تعالى في سورة النساء : يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ « 7 » أي : يهوّن عليكم تزويج الولائد عند الضّرورة « 8 » . / والوجه الرابع ؛ التّخفيف : نقصان العذاب ، قوله تعالى في سورة « حم المؤمن »

--> ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) في ( غريب القرآن للسجستاني : 108 ) « الماء خفيف على المرأة إذا حملت ؛ وقوله « فمرت به » أي : فاستمرت أي قعدت به وقامت » وفي ( تفسير الفخر الرازي 4 : 343 ) « قالوا : يريد النطفة ؛ والحمل - بالفتح : ما كان في البطن أو على رأس الشجر » . ( 3 ) الآية 189 . ( 4 ) في ل : « . . . شبابا ؛ ويقال : خفافا من المال » . ( 5 ) الآية 41 . ( 6 ) « وهذا الوصف يدخل تحته أقسام كثيرة والمفسرون ذكروها : والأول : خفافا في النفور لنشاطكم له ؛ وثقالا عنه لمشقته عليكم ؛ الثاني : خفافا لقلة عيالكم وثقالا لكثرتها ، الثالث : خفافا من السلاح وثقالا منه ، الرابع : ركبانا ومشاة ، الخامس شبانا وشيوخا ، السادس : مهازيل وسمانا ، السابع : صحاحا ومراضا ، ( تفسير الفخر الرازي 4 : 453 ) وفي ( تفسير الطبري 14 : 269 ) « وقد يدخل في ( الخفاف ) كل من كان سهلا عليه النفر لقوة بدنه على ذلك ، وصحة جسمه وشبابه ، ومن كان ذا يسر بمال ، وفراغ من الاشتغال ، وقادرا على الظهر والركاب ، ويدخل في ( الثقال ) كل من كان بخلاف ذلك ، . . » وانظر : ( تفسير ابن كثير 2 : 359 ) . ( 7 ) الآية 28 . ( 8 ) كما في ( تنوير المقباس 1 : 251 بهامش الدر المنثور ) .