أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
307
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
في سورة النّساء : إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً « 1 » يعنى : خوّانا في دينه « 2 » ، يعنى : طعمة بن أبيرق ؛ وكان منافقا « 3 » . والوجه الخامس ؛ الخيانة يعنى : الزّنى ؛ قوله تعالى في سورة يوسف : وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ « 4 » يعنى : عمل الزّنى « 5 » . * * * تفسير الخوف على خمسة أوجه القتل * القتال * العلم * العذاب * التّيقّظ * فوجه منها ؛ الخوف يعنى : القتل ؛ قوله سبحانه في سورة النّساء : وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ « 6 » يعنى : القتل والهزيمة ؛ وكقوله تعالى في سورة البقرة / : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ « 7 » يعنى : القتل .
--> ( 1 ) الآية 107 . ( 2 ) وفي ( لغات ألفاظ النظم الجليل : 33 ) « مبالغا في الخيانة بالإصرار عليها » وكذا في ( كليات أبى البقاء : 179 ) . ( 3 ) انظر ( أسباب النزول للواحدي : 103 ) و ( أسباب النزول للسيوطي : 64 ) و ( تفسير الطبري 9 : 187 - 190 ) و ( تفسير القرطبي 5 : 375 - 377 ) . ( 4 ) الآية 52 . ( 5 ) في م : « يعنى : الزنى » وكذا في ( توجيه القرآن للمقرى . الورقة : 251 ) . ( 6 ) الآية 83 . ( 7 ) الآية 155 . كما في ( كليات أبى البقاء : 177 ) .