أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

303

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الخزي على أربعة أوجه القتل * العذاب * الهوان * الفضيحة * فوجه منها ؛ الخزي يعنى : القتل ؛ قوله تعالى في سورة البقرة - ليهود المدينة - : فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ / فِي الْحَياةِ الدُّنْيا « 1 » « « 2 » يعنى : قتل بني قريظة ؛ وإجلاء بنى النّضير « 2 » » ؛ ونظيرها في سورة المائدة « 3 » ؛ وقوله تعالى في سورة الحجّ « للنّضر بن الحارث » « 4 » : لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ « 5 » يعنى : القتل ببدر ؛ « « 6 » نزلت في النّضر بن الحارث ، يعنى « بالخزى » : قتله يوم بدر « 6 » » . والوجه الثاني ؛ الخزي يعنى : العذاب ؛ فذلك قوله تعالى في سورة الشّعراء : وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ « 7 » ؛ يقول : لا تعذّبنى يوم القيامة . وكقوله تعالى في سورة التّحريم : يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ « 8 » يعنى : لا يعذّبهم ؛ وكقوله تعالى في سورة آل عمران : وَلا تُخْزِنا يقول : لا تعذّبنا يَوْمَ الْقِيامَةِ « 9 » ؛ وقوله تعالى في سورة هود : فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ

--> ( 1 ) الآية 85 . ( 2 - 2 ) ص : « يعنى القتل . بني قريظة ، وإجلاء النضير » والإثبات عن ل وم . وفي ( توجيه القرآن للمقرئ : الورقة 254 ) : « أي قتل . نزلت في بني قريظة » وانظر ( تفسير الطبري : 2 : 314 ) . ( 3 ) كما في الآية 33 . ( 4 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 5 ) الآية 9 . ( 6 - 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ونحوه في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 254 ) وانظر ( أسباب النزول للسيوطي : 119 ) ، وترجمته فيما سلف تعليق رقم ( 1 ) صفحة ( 59 ) من هذا الكتاب . ( 7 ) الآية 81 . ( 8 ) الآية 8 . وفي ( كليات أبى البقاء : 187 ) « من الخزاية وهي النكال والفضيحة » . ( 9 ) الآية 194 .