أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
301
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
أي : ] « 1 » أفضل الرّازقين ؛ وكقوله تعالى : فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ « 2 » ؛ « « 3 » وكقوله تعالى في سورة يونس : وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ « 4 » أي : أفضل الحاكمين « 3 » » ؛ ونحوه كثير « 5 » ؛ وقال تعالى في سورة الزّخرف : أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ « 6 » يقول : أفضل من هذا . والوجه الخامس ؛ الخير يعنى : العافية ؛ قوله تعالى في سورة الأنعام : وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ يعنى : بعافية فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 7 » ؛ نظيرها في سورة يونس : وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ « 8 » يعنى : بعافية « 9 » . والوجه السّادس ؛ الخير يعنى : « الأجر » « 10 » ؛ قوله تعالى في سورة الحجّ : لَكُمْ فِيها خَيْرٌ « 11 » يعنى : لكم في البدن « 12 » أجر .
--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين إضافة عن ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة 251 ) . ( 2 ) سورة المؤمنون / 109 . ( 3 - 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 4 ) الآية 109 . ( 5 ) كما في سورة البقرة / 54 ؛ 61 ؛ 103 ؛ 184 ؛ 197 ؛ 216 ؛ 221 ؛ 263 ؛ 271 ؛ 280 ؛ وسورة آل عمران / 15 ؛ 54 ؛ 110 ؛ 150 ؛ وسورة الأعراف / 12 ؛ 26 ؛ 87 ؛ 89 ؛ 115 ؛ وسورة الأنفال / 30 ؛ وسورة التوبة / 109 ؛ وسورة يونس / 58 ؛ وسورة يوسف / 39 ؛ 59 ؛ 80 ؛ وسورة النحل / 30 ؛ 85 ؛ 126 ؛ وسورة الإسراء / 35 ؛ وسورة الكهف / 44 ؛ وسورة مريم / 73 ؛ 76 ؛ وسورة الأنبياء / 79 ؛ وسورة الحج / 58 ؛ وسورة الفرقان / 24 ؛ وسورة سبأ / 39 ؛ وسورة الجمعة / 9 ؛ 11 ؛ وسورة الأعلى / 17 ؛ وسورة الضحى / 4 ؛ وسورة القدر / 3 ؛ وسورة البينة / 7 . ( 6 ) الآية 52 . ( 7 ) الآية 17 . ( 8 ) الآية 107 . ( 9 ) كما في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة 251 ) و ( كليات أبى البقاء 175 ) . ( 10 ) في ص : « الأجرة » والإثبات عن ل وم و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة 251 ) و ( كليات أبى البقاء : 175 ) . ( 11 ) الآية 36 . ( 12 ) في ل : « لكم فيها أجر ؛ يعنى : البدن » . و « البدن : جمع بدنة ؛ وهو ما جعل في الأضحى للنحر ، والنذر ؛ وأشباه ذلك ؛ فإن كان للنحر على كل حال فهو : جزور » : ( غريب القرآن للسجستاني : 63 ) و ( اللسان - مادة : ب . د . ن . ) وانظر : فيما تقدّم معنى ذلك عند الوجه الثاني من « تفسير البدن » صفحة ( 186 ) .