أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

295

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير حلّ وأحلّ على ثمانية أوجه « 1 » يجب * بسط * ينزل * خرجتم * اللّبس * رخّص * يستحلّ * حلال * « 1 » فوجه منها ؛ ويحلّ يعنى : ويجب ، قوله تعالى في سورة طه : فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي يقول : يجب « عليكم » « 2 » سخطي ، وَمَنْ يَحْلِلْ ومن يجب عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى « 3 » ؛ مثلها « في سورة هود » « 4 » : وَيَحِلُّ عَلَيْهِ يعنى : ويجب عليه عَذابٌ مُقِيمٌ « 5 » . والوجه الثّانى ، أحلل يقول : ابسط ؛ قوله تعالى في سورة طه : وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي « 6 » يقول : ابسط رتوة « 7 » من لساني . والوجه الثالث ؛ تحلّ أي : تنزل ؛ قوله تعالى في سورة الرّعد : أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ « 8 » أي : تنزل أنت وأصحابك قريبا من دارهم ؛ وكقوله سبحانه في سورة فاطر : الَّذِي أَحَلَّنا : أنزلنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ « 9 » ؛ « نظيرها » : وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ « 10 » أي : أنزلوا ؛ ونحوه كثير « 11 » .

--> ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل ، وفي م : « أي : جحيم سخطي » . ( 3 ) الآية 81 . ( 4 ) سقط من ص وم ؛ والإثبات عن ل . ( 5 ) الآية 39 . ( 6 ) الآية 27 . ( 7 ) وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 230 ) : « يعنى : رتّة كانت في لسانه ؛ أي حبسة » وكذا في ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 278 ) و ( تفسير الطبري 11 : 192 ) وفي ( مجاز القرآن لأبى عبيدة 2 : 18 ) « مجاز العقدة في اللسان : كلّ ما لم ينطق بحرف ، أو كانت منه مسكة ، من تمتمة ، أو فأفأة » ، وبنحوه في ( اللسان - مادة : ع . ق . د . ) . ( 8 ) الآية 31 . ( 9 ) الآية 35 . ( 10 ) سورة إبراهيم / 28 . ( 11 ) كما في سورة البقرة / 196 ؛ وسورة الحج / 33 ؛ وسورة الفتح / 25 ؛ وسورة البلد / 2 .