أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
274
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الحطب على « وجهين » « 1 » « « 2 » الشّوك * الأشجار « 2 » * » فوجه منهما ؛ الحطب يعنى : الشوك ؛ قوله تعالى في سورة « تبّت يدا أبى لهب » : وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ « 3 » يعنى : الشوك . والوجه الثّانى ؛ « « 2 » الحطب يعنى : الأشجار « 2 » » ؛ قوله تعالى في سورة الجنّ : وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً « 4 » « « 5 » يعنى : المشركين « 5 » » ؛ أي : أشجارا ؛ وكقوله تعالى في سورة الأنبياء : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ « 6 » على قول بعض المفسّرين واللّغة « 7 » : أشجارا . * * *
--> ( 1 ) في ص : « على قسمين » والإثبات عن ل وم . ( 2 - 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم ؛ وفي ل : الشجار « والتصويب ما أثبته . ( 3 ) الآية 4 . وتسمّى سورة المسد . ( 4 ) الآية 15 . ( 5 - 5 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 6 ) الآية 98 . ( 7 ) من المفسرين ابن عباس ، ومجاهد ، وعكرمة . وقرأ علي بن أبي طالب ، وعائشة - رضوان اللّه عليهما - : « حطب جهنم » - بالطاء - : على ما في ( تفسير الطبري 17 : 94 ) و ( تفسير القرطبي 11 : 344 ) وفي ( اللسان - مادة : ح . ص . ب ) « قال الفراء : ذكر أنّ الحصب في لغة أهل اليمن الحطب . وروى عن علي كرم اللّه وجهه : أنه قرأ : حطب جهنم » وكلّ ما ألقيته في النار فقد حصبتها به ، ولا يكون الحصب حصبا ، حتى يسجر به . وقيل : الحصب : الحطب عامّة » وانظر ( غريب القرآن للسجستاني : 111 ) .