أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

250

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

إثما ؛ : أي ليس عليهم إثم في التّخلّف عن الغزو ؛ ونظيرها في سورة الفتح « 1 » ؛ وقال تعالى في سورة النّور : لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ « 2 » « يعنى : إثما » . . . * * * تفسير حتّى على ثلاثة أوجه إلى * فلمّا * « وقت يكون الشّىء * » « 4 » فوجه منها ؛ حتّى معناه : إلى حين « آجالهم » « 5 » ؛ قوله تعالى في سورة الذّاريات : وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ « 6 » يعنى : إلى آجالهم ؛ وقال تعالى في سورة المؤمنون : فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ « 7 » يعنى : إلى آجالهم ؛ وكقوله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ « 8 » إلى قوله تعالى : حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ « 9 » يعنى : إلى مطلع الفجر . والوجه الثّانى ؛ حتّى بمعنى : فلمّا ؛ قوله تعالى : حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ « 10 » يعنى : فلمّا استيأس الرّسل من إيمان قومهم ؛ وقال تعالى في سورة الأنبياء : حَتَّى إِذا

--> ( 1 ) كما في الآية 17 . ( 2 ) الآية 61 . ( 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . وبعده في ل - : « الآية » . ( 4 ) في ص : « أبدا ، تفسيره في آية » وفي م : « أبدا » والإثبات عن ل . ( 5 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل . ( 6 ) الآية 43 . ( 7 ) الآية 54 . ( 8 ) سورة القدر / 1 . ( 9 ) سورة القدر / 6 . ( 10 ) سورة يوسف / 110 .