أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
مقدمة 28
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
التي ذكرها ليست موجودة في نسخته ، ولا النّسخ الأخرى لهذا الكتاب . وهناك - أخيرا - خلط بيّن في كثير من أسماء السّور وموضع النّصّ القرآنىّ منها في كتاب المحقّق . * * * منهج التحقيق : اعتبرت النّسخة الأولى رمز ( ص ) أصلا في تحقيق الكتاب ، ثم أخذت نفسي بنسخها بيدي ، ووجدت بها اضطرابا عقب الورقة ( 76 ) لم يتبيّن له من قام بترقيمها ؛ فقد نقل ستّ ورقات عن أماكنها ، ووضعها بين الورقتين ( 89 ، 96 ) ، فعدّلت هذا الاضطراب ، وأصلحت ذلك الترقيم . ثم قابلت على النّسختين الأخريين ( ل ، م ) مع التّعويل على نسخة ( ل ) ؛ لدقّة نسخها ، وضبط معظم نصوصها ، وصحّة أصولها عن نسخة ( م ) فإنّى وجدت بها أخطاء في الآيات القرآنية ، وأسماء السّور ، وتصحيفات ، فهي لا تصلح أن تكون وحدها أصلا في التحقيق . ثم كان كتاب « وجوه القرآن » عن مقاتل بن سليمان البلخي ، نسخة من كتاب « الوجوه والنظائر » للإمام الدّامغانى ؛ حيث إنّ كتاب مقاتل بن سليمان هذا ، هو الأصل الذي أخذ منه ، ونقل عنه الإمام الدّامغانى ، كما صرّح الدّامغانى في صدر كتابه . وإلى جانب « وجوه القرآن عن مقاتل » أخذت كتاب « تنوير المقباس تفسير ابن عباس » نسخة أخرى من « الوجوه والنظائر للدّامغانى » ؛ حيث إنّ نصوص كتاب الدّامغانى لا تختلف كثيرا عن نصوص « تفسير ابن عباس » إلّا في التنظيم والترتيب والتبويب والإخراج ؛ ثم كان كتاب « توجيه القرآن العظيم » لأبى العباس أحمد بن علي المقرئ الذي رواه بسند مشايخه عن عبد اللّه بن عباس نسخة من كتاب الدّامغانى ؛ وإن كان كتاب