أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
234
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثّانى ؛ الجحيم : النّار التي وعدها اللّه تعالى للكافرين ؛ قوله سبحانه : وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ « 1 » ؛ ونظائرها كثيرة « 2 » . * * * تفسير الجنود على خمسة أوجه الملائكة * الرّسل * الذّرّية * الجموع * النّاصر * « 3 » فوجه منها ؛ الجنود : هم الملائكة ؛ قوله تعالى : وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ « 4 » يعنى : ملائكة ربّك الزّبانية إلّا هو . والوجه الثّانى ؛ الجند : الرّسل والمؤمنون ؛ قوله تعالى في سورة « والصّافّات » : وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ « 5 » يعنى : رسلنا والمؤمنين هم الغالبون بالحجّة . والوجه الثّالث ؛ الجنود يعنى : الذّريّة ؛ قوله تعالى في سورة الشّعراء : وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ « 6 » يعنى : ذريّة إبليس ؛ وهم الشّياطين . والوجه الرّابع ؛ الجنود : الجموع ؛ قوله تعالى في سورة النّمل : فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها « 7 » يعنى : بجموع « 8 » لا طاقة لهم بها ؛ وكقوله تعالى في سورة
--> ( 1 ) سورة الانفطار / 14 . ( 2 ) كما في سورة البقرة / 119 ؛ وسورة المائدة / 10 ، 86 ؛ وسورة التوبة / 113 ؛ وسورة الشعراء / 91 ؛ وسورة الصافات / 23 ، 55 ، 64 ، 68 ، 163 . ( 3 ) في ل : « . . . ذرية إبليس . الجموع . النصار » . ( 4 ) سورة المدثر / 31 . ( 5 ) الآية 173 . ( 6 ) الآية 95 . ( 7 ) الآية 37 . ( 8 ) في ل : « يعنى : الجموع » ، وفي م : « جموعا » .