أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
220
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الجنّة على تسعة أوجه التّوحيد * البستان في الدّنيا * دار الثّواب * الجنّ - بكسر الجيم - : الجنون * « الجنين » « 1 » * السّتر * الجانّ : الحيّة * « الجنى : القطف » « 2 » * فوجه منها ؛ الجنّة يعنى : التّوحيد ؛ قوله تعالى : وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ « 3 » يعنى : دار الجنّة . وقيل : إلى التّوحيد والمغفرة « 4 » . والوجه الثّانى ؛ الجنّة : البستان في الدّنيا ؛ قوله تعالى في سورة « ن » : إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ « 5 » يعنى : أصحاب البستان ؛ وكقوله تعالى في سورة الكهف : وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ « 6 » يعنى : بستانين . والوجه الثّالث ؛ دار الثّواب ؛ قوله تعالى في سورة ق : وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ
--> ( 1 ) في ص : « جنين » والإثبات عن ل وم . ( 2 ) سقط من ص . والإثبات عن ل وم . ( 3 ) سورة يونس / 25 ، 26 . ( 4 ) في ( تنوير المقباس : 132 ) « ( وَاللَّهُ يَدْعُوا ) الخلق بالتوحيد ( إلى دار السّلام ) والسّلام هو اللّه ، والجنة داره » ، وبنحوه في ( غرائب القرآن للنيسابوري - بهامش تفسير الطبري 11 : 72 ) وانظر ( تفسير الطبري 11 : 73 ) و ( الكشاف للزمخشري 1 : 314 ) و ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 6 ، 7 ) . ( 5 ) الآية رقم 17 . ( 6 ) الآية رقم 32 .