أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
212
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الثّمرات على أربعة أوجه الثّمر مضموما : المال * الثمر : الفواكه « 1 » * الأولاد على قول بعض المفسرين * « رزق النّحل من » « 2 » النّور والورد * فوجه منها ؛ الثّمر مضموما : هو المال ؛ قوله تعالى : وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ « 3 » يعنى : المال . والوجه الثاني « الثّمرات » « 4 » : الفواكه بعينها ؛ قوله تعالى في سورة النّحل : وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً « 5 » يعنى : من فواكه النّخيل والأعناب « 6 » ؛ وقوله تعالى : كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ « 7 » الآية ؛ ونحوه كثير « 8 » والوجه الثالث ؛ الثّمرات : الأولاد « الصّغار » « 9 » ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ « 10 » يقول : الأولاد الصّغار . والوجه الرابع ؛ « « 9 » الثّمرات يعنى : رزق النّحل من « 9 » » النّور والورد خاصّة ؛ « « 9 » قوله تعالى : ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ « 11 » / يعنى : النّور والورد خاصّة « 9 » »
--> ( 1 ) في ل : « الفاكهة » . ( 2 ) سقط من ص وم والاثبات عن ل . ( 3 ) الآية رقم 34 من سورة الكهف . « ثمر : جمع ثمار . . . ويقال : الثمر - بضم الثاء - : المال ، والثمر - بفتح الثاء - ؛ جمع ثمرة من أثمار المأكول » ( غريب القرآن للسجستاني : 94 ) وفي : ( تفسير القرطبي 10 : 403 ) « قرأ أبو عمرو : « وكان له ثمر » - بضم الثاء وإسكان الميم - ، وقرأ أبو جعفر وشيبة وعاصم ويعقوب وابن أبي إسحاق : « ثمر » - بفتح الثاء والميم - ؛ وقرأ الباقون : بضمهما في الحرفين . قال ابن عباس : ذهب وفضة » وانظر : ( أساس البلاغة - مادة : ث . م . ر ) ( 4 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ، وفي ل - أيضا - « . . . الفاكهة بمعنى : الثمرات » ( 5 ) الآية رقم 67 . ( 6 ) في م : « الفواكه بعينها » ( 7 ) سورة الأنعام / 141 . ( 8 ) كما في سورة الأنعام / 99 وسورة يس / 35 ؛ وسورة البقرة / 22 ، 25 ، 126 ، 266 ؛ وسورة الرعد / 3 ؛ وسورة إبراهيم / 32 ؛ 37 وسورة القصص / 57 ؛ وسورة فاطر / 27 ؛ وسورة فصلت / 47 ؛ وسورة محمد / 15 . ( 9 - 9 ) سقط من ص والاثبات عن ل وم ( 10 ) الآية رقم 155 . ( 11 ) سورة النحل / 69 .