أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

204

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

مُفَصَّلاتٍ « 1 » يعنى : مبيّنات بعضها من بعض « 2 » ؛ يعنى : بين كلّ عذابين شهر : « « 3 » وهذا كان في حقّ بني إسرائيل وموسى عليه السّلام » « 3 » ؛ وقال تعالى في سورة يوسف : وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ « 4 » يعنى : بانت « 5 » فرقته من مصر ؛ وقال تعالى في سورة المرسلات : لِيَوْمِ الْفَصْلِ يعنى : يوم يبين « 6 » الخلائق وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ « 7 » ؛ وكقوله تعالى : هذا يَوْمُ الْفَصْلِ « 8 » يعنى : يوم بيان بين الخلق ، فيقضى بينهم : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ « 9 » . * * *

--> ( 1 ) الآية رقم 133 . ( 2 ) في ل : « بينات بعضهم . . . » ، وفي م : « مبينات يعنى : بين كل شئ » . في ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 171 ) « أي بين الآية والآية فصل ومدّة » ، وفي ( اللسان - مادة : ف . ص . ل ) « بين كل آيتين فصل تمضى هذه وتأتى هذه بين كل آيتين مهلة . وقيل : مفصلات : مبينات » وبنحوه في ( تنوير المقباس : 107 ) ، وانظر : ( مختصر من تفسير الطبري للتجيبى 1 : 209 ) و ( الكشاف للزمخشري 1 : 178 ) و ( تفسير القرطبي 7 : 271 ) . ( 3 - 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل . ( 4 ) الآية رقم 94 . ( 5 ) في ص : « أبانت » والإثبات عن ل وم . وفي ( اللسان - مادة : ف . ص . ل ) « خرجت » ، وفي ( تفسير القرطبي 9 : 259 ) « . . . منطلقة من مصر إلى الشام » وفي ( تنوير المقباس : 153 ) « . . . من العريش ، وهي قرية بين مصر وكنعان » . ( 6 ) بان الحي بينا وبينونة : ظعنوا وبعدوا . وتباينوا تباينا : إذا كانوا جميعا فافترقوا : ( اللسان - مادة : ب . ى . ن ) وفي ( الكشاف للزمخشري 2 : 446 ) و ( تفسير القرطبي 19 : 56 ) « يوم يفصل فيه بين الخلائق » . ( 7 ) الآيتان رقم 13 ، 14 . ( 8 ) سورة المرسلات / 38 . ( 9 ) سورة الشورى / 7 .