أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

170

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الرابع ؛ البسط يعنى به : ( « 1 » المهد والفرش « 1 » ) ؛ كقوله تعالى : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً « 2 » أي : فراشا ومهدا « 3 » . والوجه الخامس ؛ البسط : الفضل « 4 » والقوّة ؛ / قوله تعالى في سورة البقرة : وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ « 5 » يعنى : فضيلة في العلم والقوّة . « 6 » والوجه السادس ؛ البسط : مدّ اليد من البعد ؛ قوله تعالى : إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ « 7 » أي : من البعد . * * *

--> ( 1 - 1 ) في ص : « فرش ومهد » وما أثبته عن ل وم . ( 2 ) سورة نوح / 19 . ( 3 ) وفي ( تفسير الطبري 29 : 97 ) « أي : تستقرون عليها وتمتهدونها » وفي ( قاموس الألفاظ والأعلام القرآنية - مادة : ب‌س‌ط ) « والبساط : الأرض الواسعة المستوية » . ( 4 ) في م : « العلم والقوة » . ( 5 ) الآية رقم 247 . ( 6 ) وفي ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 92 ) « أي سعة في العلم والجسم . وهو من قولك : بسطت الشئ إذا كان مجموعا : ففتحته ووسعته » وكذا في ( غريب القرآن للسجستاني : 55 ) وفي ( اللسان : مادة - ب‌س‌ط ) « البسطة : الفضيلة . والبصطة - بالصاد - ، لغة في البسطة : والبسطة : السعة » ، « وفي ( الوسيط للواحدي 1 : 354 ) « قال الكلبي : زاده بسطة في العلم بالحرب ، والجسم بالطول ، وكان يفوق الناس برأسه ومنكبيه » . ( 7 ) سورة الرعد / 14 وفي ( تفسير القرطبي 9 : 300 ) « ضرب اللّه عزّ وجل الماء مثلا ليأسهم من الإجابة لدعائهم ، لأن العرب تضرب لمن سعى فيما لا يدركه مثلا بالقابض الماء باليد ، قال : فأصبحت فيما كان بيني وبينها * من الود مثل القابض الماء باليد . وانظر : ( تفسير الطبري : 13 : 86 ) و ( الكشاف للزمخشري 1 : 301 ) .