أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

156

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير البيع على أربعة أوجه الفداء * البيعة * البيع بعينه * البيعة * فوجه منها ؛ البيع بمعنى : الفداء ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ « 1 » يعنى : الفداء « 2 » ؛ وكقوله تعالى في سورة إبراهيم « 3 » . والوجه الثّانى ؛ البيعة : أخذ المواثيق ؛ قوله تعالى في سورة الفتح : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ « 4 » . والوجه الثّالث ؛ البيع بعينه » « 5 » ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا « 6 » . والوجه الرابع ؛ البيعة « 7 » : بيعة النّصارى ؛ قوله تعالى : وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ « 8 » . * * *

--> ( 1 ) الآية رقم 254 . ( 2 ) ( في تنوير المقباس : 162 ) « أي لا فداء فيه » . ( 3 ) كما في الآية 31 من هذه السورة . وفي م : « مثله في إبراهيم » . ( 4 ) الآية العاشرة . ( 5 ) في ص « نفسه » والمثبت عن ل وم . ( 6 ) الآية رقم 275 . ( 7 ) في ل وم : « البيع » ( 8 ) سورة الحج / 40 . « وبيع . جمع : بيعة للنصارى » ( غريب القرآن للسجستاني : 65 ) ، و ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 293 ) .