أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
111
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
الحج : وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ « 1 » ( « 2 » يعنى : لئلّا تقع على الأرض ) « 2 » . والوجه الخامس ؛ أن بمعنى : بأن ؛ قوله تعالى في سورة الزّخرف : أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ « 3 » يعنى : بأن كنتم ؛ وكقوله تعالى في سورة الرّوم : ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا يعنى : بأن كذّبوا بِآياتِ اللَّهِ « 4 » . والوجه السّادس ؛ إنّ بعينه ؛ قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 5 » ونحو هذا ما كان مشدّدا ، وكان « 6 » أوّل الكلام . * * *
--> ( 1 ) الآية 65 . ( 2 - 2 ) الإثبات عن م و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة 252 ) . ( 3 ) الآية 5 . ( 4 ) الآية العاشرة . ( 5 ) سورة التوبة / 116 . ( 6 ) في م : « ونحوها . . . وكان من أول . . . » .