أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
89
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الإخاء على سبعة أوجه الأخ ابن الأب والأمّ أو من أحدهما « 1 » * الأخ من « 2 » القبيلة * الأخ من « 3 » الدّين والولاية في الشّرك * الأخ في دين الإسلام * الأخ في الحبّ والمودّة * الصّاحب « 4 » * الشّبه « 5 » فوجه منها ؛ الأخ يعنى : من أبيه وأمّه ؛ فذلك قوله تعالى في سورة المائدة : فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ « 6 » يعنى به : أخاه من أبيه وأمّه ؛ وقال تعالى فيها : فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي « 7 » ؛ وقال تعالى في سورة النّساء : فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ « 8 » ؛ وكقوله تعالى فيها : وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ « 9 » ؛ ( « 10 » يعنى : من الأب والأمّ ) « 10 » . ونحوه . والوجه الثّانى ، الأخ من القبيلة « 11 » وليس من أبيه وأمّه ولا على دينه ؛ فذلك قوله تعالى في سورة هود : وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً « 12 » وليس بأخيهم في الدّين ؛ ولكن أخوهم في القبيلة - لا من أبيهم ولا من أمّهم « 13 » - مثلها في سورة الأعراف « 14 » . والوجه الثّالث ؛ الأخ في الدّين والولاية في الشّرك ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف .
--> ( 1 ) في م : « الأخ من أبيه وأمه » . ( 2 ) في م : « الأخ في النسب » . ( 3 ) في م : « الأخ في الدين . . . » . ( 4 ) في م : « الأخ : الصاحب » . ( 5 ) في م : « الأخت : الشبيه » . ( 6 ) الآية 30 . ( 7 ) سورة المائدة / 31 . ( 8 ) الآية 11 . ( 9 ) سورة النساء / 12 . ( 10 - 10 ) الإثبات عن م . وانظر ( تفسير القرطبي 5 : 78 ) و ( الكشاف للزمخشري 1 : 165 ) . ( 11 ) في م : « الأخ في النسب » . ( 12 ) الآية 50 . ( 13 ) في م : « ليس بأخيهم في الدين ولا من الأب والأم بل في النسب » . ( 14 ) كما في الآيات 65 ، 73 ، 85 .