مكي بن حموش
8890
الهداية إلى بلوغ النهاية
15 / وقالوا ربّنا عجّل لّنا فطّنا قبل يوم الحساب / 6211 16 / إصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنّه أوّاب / 6212 17 / انّا سخّرنا الجبال معه يسبّحن بالعشىّ والاشراق / 6214 18 / والطّير محشورة كلّ لّه أوّاب / 6215 19 / وشددنا ملكه وءاتينه الحكمة وفصل الخطاب / 6215 20 / وهل اتيك نبؤا الخصم إذ تسوّروا المحراب / 6218 21 / إذ دخلوا على داود . . . واهدنا إلى سواء الصّراط / 6218 22 / إنّ هذا أخي له تسع . . . أكفلنيها وعزّنى في الخطاب / 6219 23 / قال لقد ظّلمك بسؤال . . . ربّه وخرّ راكعا وأناب / 6221 24 / فغفرنا له ذلك وإنّ له عندنا لزلفى وحسن مأب / 6235 25 / يداود إنّا جعلنك خليفة . . . بما نسوا يوم الحساب / 6237 26 / وما خلقنا السّماء والأرض . . . لّلذين كفروا من النّار / 6238 27 / أم نجعل الذين ءامنوا . . . أم نجعل المتّقين كالفجّار / 6238 28 / كتب انزلنه إليك . . . وليتذكّر أولوا الالبب / 6238 29 / ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنّه أوّاب / 6239 30 / إذ عرض عليه بالعشىّ الصّفنت الجياد / 6239 31 / فقال إنّى أحببت حبّ الخير عن ذكر ربّى حتّى توارت بالحجاب / 6240 32 / ردّوها علىّ فطفق مسحا بالسّوق والأعناق / 6242 33 / ولقد فتنّا سليمان وألقينا على كرسيّه جسدا ثمّ أناب / 6245 34 / قال ربّ اغفر لي وهب . . . بعدى إنّك أنت الوهّاب / 6250 35 / فسخّرنا له الرّيح تجرى بأمره رخاء حيث أصاب / 6252 36 / والشّيطين كلّ بنّاء وغوّاص / 6253 38 / هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب / 6254