مكي بن حموش
8800
الهداية إلى بلوغ النهاية
31 / جنّت عدن يدخلونها تجرى من تحتها الأنهر لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزى اللّه المتّقين / 3982 32 / الذين تتوفّيهم الملائكة طيّبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنّة بما كنتم تعملون / 3982 33 / هل ينظرون إلّا أن . . . كانوا أنفسهم يظلمون / 3985 34 / فأصابهم سيّئات ما عملوا وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون / 3986 35 / وقال الذين أشركوا . . . الرّسل إلّا البلاغ المبين / 3986 36 / ولقد بعثنا في كلّ أمّة رّسولا . . . كان عقبة المكذّبين / 3988 37 / إن تحرص على هديهم فإنّ اللّه لا يهدى من يّضلّ وما لهم مّن نّصرين / 3989 38 / وأقسموا باللّه جهد أيمنهم . . . النّاس لا يعلمون / 3991 39 / ليبيّن لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنّهم كانوا كذبين / 3993 40 / إنّما قولنا لشئ إذا أردنه أن نّقول له كن فيكون / 3993 41 / والذين هاجروا في اللّه من بعد ما . . . أكبر لو كانوا يعلمون / 3995 42 / الذين صبروا على ربّهم يتوكّلون / 3999 43 / وما أرسلنا من قبلك إلّا رجالا يوحى إليهم فسئلوا أهل الذّكر إن كنتم لا تعلمون / 3999 44 / بالبيّنت والزّبر وأنزلنا إليك الذّكر لتبيّن للنّاس ما نزّل إليهم ولعلّهم يتفكّرون / 4001 45 / أفأمن الذين مكروا السّيّئات أن يّخسف اللّه بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون / 4003 46 / أو يأخذهم في تقلّبهم فما هم بمعجزين / 4003 47 / أو يأخذهم على تخوّف فإنّ ربّكم لرءوف رّحيم / 4003 48 / أو لم يروا إلى ما خلق اللّه من شئ يتفيّؤا ظلاله عن اليمين والشّمائل سجّدا للّه وهم داخرون / 4006 49 / ولله يسجد ما في السّموات وما في الأرض من دابّة والملائكة وهم لا يستكبرون / 4008 50 / يخافون ربّهم مّن فوقهم ويفعلون ما يومرون / 4009 51 / وقال اللّه لا تتّخذوا إلهين اثنين إنّما هو إله واحد فإيّى فارهبون / 4009 52 / وله ما في السّموات والأرض وله الدّين واصبا أفغير اللّه تتّقون / 4010 53 / وما بكم مّن نّعمة فمن اللّه ثمّ إذا مسّكم الضّرّ فإليه تجرءون / 4012