مكي بن حموش
8716
الهداية إلى بلوغ النهاية
6 / ختم اللّه على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصرهم غشوة ولهم عذاب عظيم / 146 7 / ومن النّاس من يّقول ءامنّا باللّه وباليوم الآخر وما هم بمومنين / 149 8 / يخدعون اللّه والذين ءامنوا وما يخدعون إلّا أنفسهم وما يشعرون / 150 9 / في قلوبهم مّرض فزادهم اللّه مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذّبون / 152 10 / وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنّما نحن مصلحون / 155 11 / ألا إنّهم هم المفسدون ولكن لّا يشعرون / 161 12 / وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن النّاس قالوا أنومن كما ءامن السّفهاء ألا إنّهم هم السّفهاء ولكن لّا يعلمون / 162 13 / وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنّا وإذا خلوا إلى شيطينهم قالوا إنّا معكم إنّما نحن مستهزءون / 163 14 / اللّه يستهزئ بهم ويمدّهم في طغينهم يعمهون / 166 15 / أولئك الذين اشتروا الضّلالة بالهدى فما ربحت تّجرتهم وما كانوا مهتدين / 169 16 / مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلمّا أضاءت ما حوله ذهب اللّه بنورهم وتركهم في ظلمت لّا يبصرون / 170 17 / صمّ بكم عمى فهم لا يرجعون / 174 18 / أو كصيّب مّن السّماء فيه ظلمت ورعد وبرق يجعلون أطبعهم في آذانهم مّن الصّواعق حذر الموت واللّه محيط بالكفرين / 174 19 / يكاد البرق يخطف أبصرهم كلّما أضاء لهم مّشوا فيه وإذا أظلم . . . وأبصرهم إنّ اللّه على كلّ شئ قدير / 177 20 / يأيّها النّاس اعبدوا ربّكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلّكم تتّقون / 182 21 / الذي جعل لكم الأرض فراشا والسّماء بناء وأنزل . . . رزقا لّكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون / 185 22 / وإن كنتم في ريب مّمّا نزّلنا . . . مّن دون اللّه إن كنتم صادقين / 190 23 / فإن لّم تفعلوا ولن تفعلوا فاتّقوا النّار التي وقودها النّاس والحجارة أعدّت للكفرين / 195 24 / وبشّر الذين ءامنوا وعملوا الصّلحت . . . فيها خلدون / 197 25 / إنّ اللّه لا يستحى أن يّضرب مثلا مّا بعوضة فما فوقها فأمّا الذين . . . كثيرا وما يضلّ به إلّا الفاسقين / 200 26 / الذين ينقضون عهد اللّه من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر اللّه به أن يّوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون / 204 27 / كيف تكفرون باللّه وكنتم أمواتا فأحياكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم ثمّ إليه ترجعون / 206 28 / هو الذي خلق لكم مّا في الأرض جميعا ثمّ استوى إلى السّماء فسوّيهنّ سبع سماوات وهو بكلّ شئ عليم / 209