مكي بن حموش
8419
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال قتادة : " كنا نحدث أن علم اليقين أن نعلم « 1 » أن اللّه باعثه بعد الموت " « 2 » . وجواب " لو " محذوف ، والتقدير : لو تعلمون أنكم مبعوثون يوم القيامة [ فمحاسبون ] « 3 » ، لما [ تكاثرتم ] « 4 » في الدنيا بالأموال وغيرها « 5 » . قال الكسائي : جواب " لو " في أول ( هذه ) « 6 » السورة : لو تعلمون « 7 » علم اليقين أنكم مبعوثون لما ألهاكم التكاثر « 8 » . أي : لترون أيها المشركون نار جهنم يوم القيامة ، واللام لام قسم « 9 » . ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ . أي : عيانا لا تغيبون « 10 » عنها . قال ابن عباس : " يعني أهل الشرك " « 11 » . ثم قال تعالى ذكره : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . أي : ثم ليسألنكم اللّه عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا ما ذا عملتم فيه ؟ من أين وصلتم إليه ؟ وفيم أفنيتموه ؟ قال ابن مسعود « 12 » ومجاهد والشعبي وسفيان : النعيم هو " الأمن « 13 » والصحة " « 14 » .
--> ( 1 ) م ، ث : نعلم . ( 2 ) جامع البيان 30 / 285 . ( 3 ) م ، ث : محاسبون ، ث : فيحاسبون . ( 4 ) م : تكاثر . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 283 وإعراب ابن الأنباري 2 / 531 . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) أ ، ث : أي لو تعلمون . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 284 . ( 9 ) انظر : كتاب اللامات للزجاجي : 79 . ( 10 ) ث : لا تبعثون . ( 11 ) جامع البيان 30 / 285 . ( 12 ) أ : ابن عباس . ( 13 ) ث : الأمان . ( 14 ) جامع البيان 30 / 285 - 286 .