مكي بن حموش
8373
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال بعض العلماء : معناه : خير من ألف شهر رمضان بصومه « 1 » . وقال « 2 » : [ قم ] « 3 » ليالي رمضان رجاء إصابة « 4 » ليلة القدر ، فإنها خير من ألف شهر رمضان تصومها « 5 » . ثم قال : تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ « 6 » . ( الروح : جبرائيل عليه السّلام ، أي تتنزل الملائكة وجبرائيل معهم فيها بأمر ربهم ) « 7 » من كل أمر ، فيه « 8 » الآجال [ والأرزاق ] « 9 » والأعمال « 10 » إلى السماء الدنيا . وهذا « 11 » هو التمام « 12 » عند كثير من النحويين . [ وهو ] « 13 » قول الفراء « 14 » . وقاله نافع « 15 » .
--> ( 1 ) أ : تصومها . وعزا أبو حيان هذا القول في البحر 80 / 496 إلى أبي العالية . ( 2 ) أ : قال . ( 3 ) م : قام ، أ : فمن . ( 4 ) كأنها في أ : صاحبه . ( 5 ) أ : يصومها . ( 6 ) تمام الآية . . . بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ وبعدها قوله تعالى : سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) أ : فيها . ( 9 ) م : ولا رزاق . ( 10 ) انظر جامع البيان 30 / 260 . ( 11 ) يعني عند قوله : مِنْ كُلِّ أَمْرٍ . ( 12 ) أ : التام . ( 13 ) م : وهذا . ( 14 ) القطع ، ص : 381 والذي في معانيه 3 / 280 أنه يحكيه عن العوام فعليه يكون قول مكي إن هذا قول الفراء يحمل على أنه عرض رأي الجمهور كأنه يقول به . ( 15 ) القطع : ص : 781 وتفسير القرطبي 20 / 134 .