مكي بن حموش

7538

الهداية إلى بلوغ النهاية

- ثم قال تعالى : قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً [ 3 ] . قال مسروق : " أي : لكل شيء أجلا ومنتهى " « 1 » . وقال السدي : هو قدر « 2 » الحيض في الأجل والعدة « 3 » . وقيل : هو عام . والمعنى : قد جعل اللّه [ لكل شيء من الطلاق ] « 4 » والعدة وغير ذلك حدا وأجلا وقدرا ينتهي « 5 » إليه . ولا اختلاف بين العلماء أن المطلقة واحدة أو اثنتين لها النفقة والسكنى « 6 » وكذلك المطلقة الحامل . وفي المطلقة ثلاثا اختلاف ، فأكثر العلماء على أن لا نفقة ( لها ) « 7 » ولا سكنى « 8 » . وقد روي ذلك [ عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 9 » . وقال الحسن وعكرمة والشعبي : لها متاع

--> ( 1 ) جامع البيان 28 / 140 وهما قولان أخرجهما الطبري عن مسروق وجمع بينهما مكي . ( 2 ) أ : قول . ( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 140 وتفسير القرطبي 18 / 161 . ( 4 ) م : لكل شيء قدرا من الطلاق . ( 5 ) أ : انتهى . وانظر : جامع البيان 28 / 140 وإعراب النحاس 4 / 452 . ( 6 ) أ : السكنى والنفقة . ( 7 ) ساقط من ث . ( 8 ) حكاه ابن حجر عن الجمهور ، وحكاه أيضا عن أحمد وإسحاق وأبي ثور . انظر : الفتح 9 / 480 . ( 9 ) م : عن أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وقد أخرج مسلم في صحيحه ، كتاب الطلاق باب المطلقة البائن لا نفقة -