مكي بن حموش
8358
الهداية إلى بلوغ النهاية
حاتم : " يرى " « 1 » ، وهو الوجه الظاهر . وقوله : لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ تهدد ووعيد ، أي : لئن لم ينته أبو جهل عن أذى « 2 » محمد لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ أي : [ لنأخذن ] « 3 » بمقدم رأسه فلنقهرنه ( ولنذلنه ) « 4 » . يقال : سفعت بيده ، إذا أخذت بها « 5 » . وقيل : معناه : لنسودن وجهه ، فاكتفى بذكر الناصية من الوجه ، إذا « 6 » كانت الناصية في مقدم الوجه « 7 » . وقيل : معناه : لنأخذن بناصيته إلى النار « 8 » ، كما قال تعالى : فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ « 9 » . [ واللام ] « 10 » في " لئن " : لام توطئة للقسم « 11 » ، وهي من [ لامات ] « 12 » التأكيد .
--> ( 1 ) القطع ، ص : 781 . ( 2 ) ث : إذاء . ( 3 ) م : لنأخذ . ( 4 ) ساقط من ث . وانظر جامع البيان 30 / 255 . ( 5 ) قاله أبو عبيدة في مجازه 2 / 305 وابن قتيبة في الغريب ، ص : 533 ، وحكاه صاحب اللسان : ( سفع ) عن ابن الإعرابي بنحوه . ( 6 ) ث : إذا . ( 7 ) حكاه الطبري في جامع البيان 30 / 255 والماوردي في تفسيره 4 / 485 وعزاه أبو حيان في البحر 8 / 495 إلى التبريزي . قاله الزجاج في معانيه 5 / 345 بنحوه ولفظه " لنجرن ناصيته إلى النار " ، وحكاه الطبري في جامع البيان 30 / 255 والقرطبي في تفسيره 20 / 125 دون نسبة . ( 8 ) انظر المصادر السابقة . ( 9 ) الرحمن : 40 . ( 10 ) م : وألم . ( 11 ) انظر فتح القدير 5 / 469 . ( 12 ) م : الآيات .