مكي بن حموش

8347

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال قتادة : معناه : أن من أدركه الكبر والهرم وكان يعمل عملا صالحا ، كان له مثل أجره « 1 » . وقال « 2 » ابن عباس : غَيْرُ مَمْنُونٍ : غير منقوص « 3 » . وقال مجاهد وإبراهيم : " غير [ محسوب ] « 4 » " « 5 » . وقيل : غير مقطوع « 6 » . وقيل : لا يمن عليهم ( به ) « 7 » . ثم قال تعالى : / فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ « 8 » . قال الفراء والأخفش : " ما " بمعنى " من " ، والتقدير : فمن يكذبك يا محمد بالجزاء والبعث بعد هذه الحجج والبراهين والآيات « 9 » ؟ ! وهو اختيار الطبري « 10 » . كأنه « 11 » قال : فمن يقدر على تكذيبك - يا محمد - [ بأن ] « 12 » الناس يدانون « 13 » بأعمالهم ويجازون ويحاسبون « 14 » . ؟ !

--> ( 1 ) لم أقف على قول قتادة . ( 2 ) أ ، ث : قال . ( 3 ) جامع البيان 30 / 248 . ( 4 ) م : مجسوب . ( 5 ) جامع البيان 30 / 248 . ( 6 ) قاله ابن قتيبة في الغريب ، ص : 533 . وعزاه الماوردي في تفسيره 4 / 480 إلى ابن عيسى ، وحكاه الطبري في جامع البيان 30 / 248 بدون نسبة . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) بعد هذه العبارة قوله تعالى : أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ . ( 9 ) ث : والبرهان والآية . وانظر معاني الفراء 3 / 277 ومعاني الأخفش 2 / 740 بمعناه فيهما معا . ( 10 ) جامع البيان 30 / 249 . ( 11 ) ث : كأن . ( 12 ) م ، ث : فان . ( 13 ) ث : يزانون . ( 14 ) حكى الطبري هذا التقدير عن بعض أهل العربية ، جامع البيان 30 / 249 .