مكي بن حموش
7536
الهداية إلى بلوغ النهاية
وروي أن هذه الآية « 1 » نزلت في عوف بن مالك الأشجعي ، كان له ابن « 2 » قد أسره المشركون ، فكان يشكو إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مكان ابنه وحاله وحاجته ، فكان النبي يأمره بالصبر [ ويقول له : إن اللّه سيجعل له مخرجا ] « 3 » . فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيرا حتى [ انفلت ] « 4 » ابنه من [ أيدي ] « 5 » المشركين ، [ فمر بغنم ] « 6 » من أغنام العدو ، [ فاستاقها ] « 7 » [ وجاء بها ] « 8 » إليه « 9 » ، فنزلت : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ الآية « 10 » . قال « 11 » ابن مسعود : [ المخرج ] « 12 » أن يعلم أن اللّه هو الذي يعطيه ويمنعه « 13 » . - ثم قال تعالى وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ . . . [ 3 ] .
--> - خياط : 141 . وصفة الصفوة 3 / 59 والغاية لابن الجزري 1 / 283 . ( 1 ) ث : الآيات أ : وروي أنها . ( 2 ) اسمه سالم في تفسير القرطبي 18 / 160 . ( 3 ) أ : ويقول له إن اللّه سيجعل لك مخرجا . م : ويقول : إن اللّه سيجعل له مخرجا . ( 4 ) م : نفلت . ( 5 ) م : أيد . ( 6 ) م : فمن بعتم تصحيف . ( 7 ) م ، ث : واستاقها . ( 8 ) م : وجائعا . ث : وجابها . ( 9 ) أ : إلى أبيه . ( 10 ) انظر : جامع البيان 28 / 138 - 139 حيث أخرجه عن السدي فيما يحكيه عن غيره ، وعن سالم بن أبي الجعد من قوله ، وانظر : تفسير ابن كثير 4 / 406 . ( 11 ) أ : وقال . ( 12 ) م : الخرج . ( 13 ) أ : اللّه هو الذي يعطيه هو الذي يمنعه ، ث : اللّه هو الذي يعطيه وهو الذي يمنعه . وانظر : قوله في جامع البيان 28 / 138 وتفسير ابن كثير 4 / 405 وحكاه عن مسروق أيضا .