مكي بن حموش

8339

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة والتين « 1 » مكية « 2 » قوله : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ . . . إلى آخرها . قال الحسن : هو تينكم هذا الذي يؤكل ، وزيتونكم الذي يعصر . وهو قول عكرمة ومجاهد « 3 » ، وهو اختيار الطبري « 4 » . وقال كعب الأحبار : التين مسجد دمشق ، والزيتون بيت المقدس . وهو قول ابن زيد « 5 » .

--> ( 1 ) كذا عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح : 8 / 713 ) وكذا هو أيضا في معاني الزجاج : 5 / 343 والمختصر لابن خالويه : 176 والكشف : 2 / 382 والكشاف : 4 / 268 وتفسير القرطبي : 20 / 110 . و " سورة التين " في إعراب مكي : 2 / 825 وزاد المسير : 9 / 168 والبحر : 8 / 489 وتفسير ابن كثير : 4 / 562 وفتح القدير : 5 / 464 وروح المعاني : 30 / 221 . و " سورة التين والزيتون " في المحرر : 16 / 329 . ( 2 ) هذا على قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ، انظر تفسير الماوردي : 4 / 478 ، وعزاه أبو حيان في تفسيره : 8 / 489 إلى الجمهور . وهو قول ابن عباس في الدر : 8 / 553 . وحكى الماوردي عن ابن عباس وقتادة أنها مدنية . ( 3 ) جامع البيان : 30 / 238 وفيه أنه قول الكلبي وإبراهيم أيضا . وانظر زاد المسير : 9 / 168 حيث حكاه أيضا عن عطاء وجابر بن زيد . ( 4 ) المصدر السابق : 30 / 240 . ( 5 ) المصدر السابق : 30 / 239 ولفظ ابن زيد " . . . والزيتون مسجد الياء " . وانظر زاد المسير : 9 / 169 .