مكي بن حموش
8335
الهداية إلى بلوغ النهاية
ولما نزلت هذه الآية « 1 » ، بشر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ( بها ) « 2 » أصحابه وقال : لن يغلب عسر يسرين « 3 » . قال الحسن : قال صلّى اللّه عليه وسلّم لأصحابه : " أبشروا ، أتاكم اليسر « 4 » ، لن يغلب « 5 » عسر يسرين " « 6 » . قال ابن مسعود : " لو دخل العسر في جحر لجاء اليسر « 7 » حتى يدخل عليه " ، ثم قرأ الآية « 8 » . وإنما كان هذا ، لأن العسر ( الأول بالألف واللام ، ثم كرر كذلك ، فهو واليسر « 9 » نكرة ، فلما كرر كان الثاني غير الأول « 10 » ، فصار العسر ) « 11 » واحدا ، واليسر يسرين « 12 » .
--> ( 1 ) ث : الآيات . ( 2 ) ساقط من ث . ( 3 ) أخرجه الطبري في جامع البيان : 30 / 236 والحاكم في كتاب التفسير وانظر تفسير ابن كثير : 4 / 562 وفتح القدير : 5 / 463 . ( 4 ) ث : اليسرى . ( 5 ) أ : ليغلب . كتبها الناسخ تأثرا بالقراءة فأدغم النون في الياء . ( 6 ) أخرجه الطبري في جامع البيان : 30 / 236 من عدة طرق عن الحسن وعن قتادة أيضا ، وأخرجه البغوي في المعالم : 7 / 263 عن الحسن . ( 7 ) ث : اليسرى . ( 8 ) جامع البيان : 30 / 236 والمعالم : 7 / 263 وتفسير ابن كثير : 4 / 561 وذكر نحوه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فيما أخرجه ابن أبي حاتم وأبو بكر البزار عن أنس بن مالك . وفي سنده عائذ بن شريح وقد قال فيه أبو حاتم الرازي : في حديثه ضعف . ( 9 ) ث : اليسرى . ( 10 ) ث : الأولى . ( 11 ) ساقط من أ . ( 12 ) الأحكام للجصاص : 3 / 473 .