مكي بن حموش

8331

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة ألم نشرح « 1 » مكية « 2 » قوله تعالى : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ إلى آخرها . هذه ألف استفهام في اللفظ ومعناها التوقيف على النعم والآلاء « 3 » ، والمعنى : ألم نلين « 4 » لك يا محمد صدرك ونوسعه لك للهدى ووعي « 5 » الحكمة وقبول « 6 » الإيمان ؟ ومعنى : نشرح « 7 » : [ نفسح ] « 8 » ونوسع .

--> ( 1 ) كذا في المختصر لابن خالويه : 175 وإعراب مكي : 2 / 825 والكشف : 2 / 382 والكشاف : 4 / 266 والمحرر : 16 / 325 وتفسير القرطبي : 20 / 104 . وفتح القدير : 5 / 460 وروح المعاني : 30 / 211 . والذي عند البخاري في كتاب التفسير ، ( الفتح 8 / 711 ) : " سورة ألم نشرح لك " . وفي معاني الزجاج : 5 / 341 : " سورة الشرح " وفي زاد المسير : 9 / 162 والبحر : 8 / 487 وتفسير ابن كثير : 4 / 560 : " سورة الانشراح " . ( 2 ) بالإجماع كما في تفسير الماوردي : 4 / 475 ، والبحر : 8 / 487 والبرهان 1 / 193 وقال الألوسي في تفسيره : 30 / 211 : " زعم البقاعي أنها عند ابن عباس مدنية . وفي حديث طويل أخرجه ابن مردويه عن جابر بن عبد اللّه في أن قوله تعالى : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً الآية : 5 - 6 ، نزل بالمدينة لكن في صحة الحديث توقف " أ . ه . بتصرف . ( 3 ) انظر إعراب النحاس : 5 / 251 . ( 4 ) أ ، نبين . ( 5 ) أ : ووعاء . ( 6 ) ث : وقول . ( 7 ) ث : انشرح . ( 8 ) م : نفسخ .