مكي بن حموش
8321
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : ليس يعطي ما يعطي « 1 » مجازاة لأحد [ على ] « 2 » يد له « 3 » عنده ، ولا مكافأة على نعمة سبقت « 4 » قبله ، لكن يعطي « 5 » ابتغاء وجه ربه الأعلى و " إلا " في هذا المعنى " لكن " . وقيل : المعنى : وماله عند أحد في ما أنفق من نعمة يلتمس ثوابها ، فيكون على القلب . وهذا أحد « 6 » قولي الفراء « 7 » . ومثله « 8 » قول النابغة : وقد خفت حتى ما تزيد مخافتي * [ على وعل من ذي المطارة عاقل ] « 9 » يريد : حتى ما تزيد مخافة وعل ( على ) « 10 » مخافتي . وفيه بعد ، لأن كتاب اللّه لا يحمل على القلب إلا إذا لم يكن حمله إلا عليه « 11 » . ويروى « 12 » أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه .
--> ( 1 ) أ : يعطا ما يعطا . ( 2 ) ساقط من م . ( 3 ) أ : بذله . ث : بدله . ( 4 ) أ ، ث : سلفت . ( 5 ) أ : يعطا . ( 6 ) م : احدى . ( 7 ) انظر معانيه 3 / 273 . والقول الثاني هو ما ذكره مكي قبل هذا القول . وانظر جامع البيان 30 / 227 . ( 8 ) أ : وهو مثل . ( 9 ) ث ، م : على لا وعلى ذي الفقارة عاقل . أ : على وعلى في ذي القفارة عاقل . وانظر هذا البيت في ديوان النابغة الذبياني : 198 . ( 10 ) ساقط من أ . ( 11 ) انظر إعراب النحاس 5 / 245 . ( 12 ) ث : وروي .