مكي بن حموش

8300

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى : إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها . أي : إذ ثار « 1 » أشقى ثمود ، وهو قدار بن سالف « 2 » . وحكى الفراء أن أَشْقاها [ لاثنين ] « 3 » ، قدار « 4 » وآخر « 5 » ، وشبهه بقول ( الشاعر ) « 6 » : ألا بكر " النّاعي " « 7 » ، [ بخير ] « 8 » بني أسد * بعمرو « 9 » بن مسعود وبالسيد الصمد فقال " بخير " « 10 » ، ثم أتى باثنين ، وشبهه ( بقولهم ) « 11 » : " هذان أفضل الناس ، وهذان خير الناس « 12 » . وفي هذا بعد / لأن ظاهر الخطاب لا يخرج على حده إلا بدليل ، ولا دليل في

--> ( 1 ) اختلطت في متن أ . غير أن ما بقي منها واضحا يشير إلى أنها كما أثبت . غير أن الناسخ كتب في الهامش : رجل . ( 2 ) انظر جامع البيان 30 / 214 وتفسير ابن كثير 4 / 552 . ( 3 ) م : الاثنين . ( 4 ) ث : قرار . ( 5 ) هو ابن دهر في معاني الفراء 3 / 268 . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) ث : المناعي . ( 8 ) م : بخير . وفي معاني الفراء 3 / 268 : بخيري . والشاعر هو نادبة بني أسد في الأغاني 19 / 88 . ( 9 ) أ ، ث : لعمر . ( 10 ) أ : بحيبر . ( 11 ) ساقط من ث . ( 12 ) انظر معاني الفراء 3 / 268 .