مكي بن حموش

8296

الهداية إلى بلوغ النهاية

حاتم . و ( قد ) « 1 » قيل : معنى الآية : قد أفلح من زكى اللّه نفسه . قاله « 2 » ابن زيد « 3 » وابن أبي طلحة « 4 » وفيه بعد في العربية ، لأنه لا يعود على " من " [ شيء ] « 5 » لصلتها ، لأن الضمير المرفوع في " زكى " : " اللّه " « 6 » ، والهاء للنفس ، ويبعد أن تجعل « 7 » " من " ( للنفس ، ولكن يجوز ذلك على حيلة « 8 » ، وهي أن تجعل " من " ) « 9 » للفرقة أو الطائفة « 10 » ونحوها ، فتكون الهاء في " زكاها " تعود « 11 » على " من " على المعنى ، [ فيكون المعنى ] « 12 » : قد أفلحت الفرقة التي [ طهرها ] « 13 » اللّه للتوفيق لطاعته « 14 » .

--> ( 1 ) ساقط من أ ، ث . ( 2 ) ث : قال . ( 3 ) انظر جامع البيان 30 / 211 ، وأخرجه عن ابن عباس أيضا وقاله الطبري أيضا ، والفراء في معانيه 3 / 267 والزجاج في معانيه 5 / 332 . ( 4 ) إنما وجدته في جامع البيان 30 / 211 راويا عن ابن عباس لا قائلا . وابن طلحة هو علي أبو الحسن مولى بني هاشم ، ثقة ، انظر كتاب مشاهير علماء الأمصار : 182 وتاريخ الثقات للعجلي : 348 . ( 5 ) م : شاء . ( 6 ) أ ، ث : اللّه . ( 7 ) أ ، ث ، يجعل . ( 8 ) أ ، ث ، حمله . ( 9 ) ما بين قوسين ( للنفس - من ) ساقط من أ . ( 10 ) أ : والطائفة . ( 11 ) أ : يعود . ( 12 ) زيادة من أ ، ث . ( 13 ) م : ظهرها . ( 14 ) ث : للطاعة . وانظر إعراب النحاس 5 / 237 .