مكي بن حموش
8286
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال ( الفضيل ) « 1 » : بالصبر عن معاصي اللّه ، وقيل : معنى « 2 » ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا : ثم أخبرهم « 3 » بهذا . ( ومعنى ) « 4 » الكلام أنك تقول " أحسنت إلى فلان ( وفعلت به ) « 5 » ثم هو يذمني " ، فليس إخبارك « 6 » بذمه « 7 » لك كان بعد قولك الآن ، إنما هو شيء كان قبل إخبارك الآن بما فعلت به من الإحسان ، فذمه لك وقع بعد إحسانك إليه و [ قبل " « 8 » إخبارك الآن « 9 » . فالإيمان في الآية ثابت « 10 » قبل فعله ما تقتحم « 11 » به العقبة وإن كان الإخبار وقع عنه بعد ذكر الاقتحام « 12 » . وقيل : معناه : ثم ثبت على الإيمان ، ففعله كان أولا « 13 » وهو
--> ( 1 ) ساقط من أ . وهو أبو علي الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي الزاهد ، إمام في الحديث ، سمع سليمان التيمي والأعمش وروى عنه الشافعي وابن المبارك ت : 187 ه بمكة . قال النووي : " أجمعوا على توثيقه والاحتجاج به وصلاحه وزهده وورعه " تهذيب الأسماء 2 / 51 . وانظر صفة الصفوة 2 / 134 ، وطبقات الحفاظ : 104 . ( 2 ) أ : المعنى . ( 3 ) أ : أخبركم . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) تكررت في ث . ( 6 ) في متن أ : اخباره ، وفي هامشها : أطقه . ( 7 ) أ : فذمه . ( 8 ) م : قيل . ( 9 ) أ : وإن كان قبل إخبارك الآن . ( 10 ) أ : ثابتة . ( 11 ) أ : يقتحم ، ث : اقتحم . ( 12 ) أ : وإن كان الإخبار عنه وقع بعد ذلك الاقتحام . ( 13 ) أ : أولا كان .