مكي بن حموش

8284

الهداية إلى بلوغ النهاية

ونظيره : " [ وللعاهر ] « 1 » الحجر " « 2 » ، أي : لا يحصل في يد الزاني بأمة على فراش غيره من الولد إلا التراب ، أي : لا شيء ( له ) « 3 » فيه . ويقال : أترب « 4 » الرجل إذا استغنى ، أي : صار المال عنده ككثرة « 5 » التراب « 6 » . ويقال : " فلان ترب « 7 » فلان « 8 » " ، [ أي : ولدا ] « 9 » في وقت واحد فربا على التراب في وقت . ومن هذا ، قيل لضلوع الصدر : ترائب « 10 » ، الواحدة : تريبة ، لأنها مستوية ليست منحنية « 11 » كغيرها . ثم قال تعالى « 12 » : ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ « 13 » .

--> ( 1 ) م ، ث : للعاهر . ( 2 ) هو جزء من حديث أخرجه البخاري في كتاب الحدود ، باب للعاهر الحجر ح : 6818 ومسلم في كتاب الرضاع ، باب الولد للفراش ( شرح ) النووي على مسلم 10 / 37 ) ، وغيرهما عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " . وانظر مصابيح السنة 2 / 464 - 465 وجامع الأصول 10 / 728 - 729 . ( 3 ) ساقط من أ . وانظر جامع الأصول 10 / 729 والنهاية لابن الأثير : 3 / 326 وفيه " عهر يعهر عهرا وعهورا ، إذا أتى المرأة ليلا للفجور بها ، ثم غلب على الزنى مطلقا " . ( 4 ) أ : ترب . ( 5 ) أ : كثرة . ( 6 ) انظر اللسان : ( ترب ) . ( 7 ) أ : تربي . ( 8 ) أ : فقال ، ( تحريف ) . ( 9 ) م : أي له ولد . ( 10 ) ث : ترابة . ( 11 ) ث : منحية . ( 12 ) ث : وقوله تعالى . ( 13 ) ساقط من أ .