مكي بن حموش

8281

الهداية إلى بلوغ النهاية

العقبة ؟ ! ثم بين ما هو فقال : فَكُّ رَقَبَةٍ أي : اقتحامها والنجاة منها هو فك رقبة من الرق [ وأسر ] « 1 » العبودية « 2 » . قال الحسن : " ذكر لنا أنه ليس مسلم يعتق رقبة مسلمة إلا كانت فداءه من النار « 3 » . وسئل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن الرقاب « 4 » أيها أعظم أجرا ؟ فقال : " أكثرها ثمنا " « 5 » . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : " من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه « 6 » من النار " « 7 » . ثم خير أيضا في اقتحام العقبة ، [ فقال ] « 8 » :

--> ( 1 ) م : وأسروا . ( 2 ) انظر جامع البيان 30 / 202 . ( 3 ) انظر المصدر السابق . ( 4 ) الرقاب جمع رقبة " وهي في الأصل العنق ، فجعلت كناية عن جميع ذات الإنسان تسمية للشيء ببعضه ، فإذا قال : أعتق رقبة فكأنه قال : اعتق عبدا أو أمة " النهاية لابن كثير 2 / 249 . ( 5 ) أخرج بهذا اللفظ الطبري في جامع البيان 30 / 202 عن قتادة مرسلا ، وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان ، باب بيان كون الإيمان باللّه تعالى أفضل الأعمال . ( شرح النووي على مسلم : 2 / 73 ) من حديث أبي ذر وفيه : " . . . أنفسها عند أهلها ، وأكثرها ثمنا " ، وأخرجه البخاري أيضا في كتاب العتق ، باب أي الرقاب أفضل ، ح : 2518 عن أبي ذر وفيه : " أعلاها ثمنا ، وأنفسها عند أهلها " و " أعلاها " بالعين المهملة ، وأخرجه ابن ماجة أيضا في كتاب العتق باب العتق ح : 2523 عن أبي ذر وفيه : " . . . أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنا " بالغين المعجمة . قال ابن قرقول : " معناهما متقارب " الفتح : 5 / 148 ، وانظر فيه معنى الحديث وتوجيه ألفاظه بتفصيل . ( 6 ) ث : فداه . ( 7 ) أخرجه بهذا اللفظ الطبري في جامع البيان 30 / 202 عن عقبة بن عامر الجهني ، وأبو داود في كتاب العتق باب أي الرقاب أفضل ؟ ح : 3967 بلفظ " كانت فداءه . . . " وانظر الفردوس 3 / 567 ومصابيح السنة 2 / 485 وجامع الأصول 9 / 571 - 572 . ( 8 ) زيادة من أ .