مكي بن حموش
8269
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال عكرمة : إِلى رَبِّكِ إلى جسد صاحبك « 1 » . [ وقاله ] « 2 » ابن جبير « 3 » . فيكون أيضا كله يوم القيامة وتكون المخاطبة للنفس « 4 » ودل على ذلك قوله : وَادْخُلِي جَنَّتِي ودخول الجنة لا يكون إلا في القيامة « 5 » . وقال الضحاك « 6 » : إن معنى [ فادخلي « 7 » في عبادي ] ، [ أي : طاعتي ] « 8 » ، وَادْخُلِي جَنَّتِي أي : رحمتي « 9 » فالمخاطبة « 10 » - على قوله هذا - للإنسان ، لا للنفس في المعنى . وإليه يذهب الفراء ، ومعناه عنده أن الملائكة تقول لهم إذا أعطوا كتبهم بإيمانهم هذا ، ( أي ) « 11 » : ارجعي « 12 » إلى ثواب ربك « 13 » .
--> ( 1 ) انظر : المصدر السابق وتفسير الماوردي 4 / 454 حيث حكاه عن ابن عباس ، وقد يشهد لهذا القول قراءة عكرمة وابن عباس والضحاك وأبي الشيخ الهنائي والكلبي وابن السميفع : فَادْخُلِي فِي عِبادِي على واحد : المحتسب 2 / 360 . غير أن ابن جني قال : " هذا لفظ الواحد ومعنى الجماعة أي عِبادِي ، كالقراءة العامة " . ( 2 ) م : وقال . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 226 والدر 8 / 514 . ( 4 ) أ : أيضا للنفس . ( 5 ) أ : إلى يوم القيامة . ( 6 ) أ : وعن الضحاك . ( 7 ) ث ، م : وادخلي . ( 8 ) ساقط من أ ، م . ( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 192 . ( 10 ) ث : فالمخاطب . ( 11 ) ساقط من أ . ( 12 ) ث : ارجع . ( 13 ) انظر : معاني الفراء 3 / 262 - 263 .