مكي بن حموش

8261

الهداية إلى بلوغ النهاية

آدم ، فيطلب ذلك إليه فيأبى ، ثم الأنبياء - نبيا - نبيا - كلما جاؤوا نبيا أبى « 1 » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : حتى يأتونني « 2 » فإذا جاءوني خرجت حتى أتي الفحص . قال أبو هريرة رضي اللّه عنه : يا رسول اللّه ، وما الفحص ؟ قال قدام العرش ، قال : فأخر ساجدا ، قال : فلا أزال ساجدا حتى يبعث اللّه إلي ملكا فيأخذ بعضدي فيرفعني ، فيقول اللّه جل وعز [ لي ] « 3 » : يا محمد ، فأقول : نعم ، وهو أعلم « 4 » ، فيقول : ما شأنك « 5 » ؟ فأقول « 6 » : يا رب ، وعدتني الشفاعة ، فشفعني في خلقك واقض بينهم ، فيقول تعالى : قد شفعتك « 7 » ، أنا آتيهم وأقضي بينهم . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : فأنصرف « 8 » حتى أقف مع الناس ، فبينما نحن وقوف ، سمعنا حسا من السماء شديدا ، فهالنا ، فنزل أهل سماء الدنيا بمثلي من في الأرض من الإنس والجن ، حتى إذا دنوا من الأرض ، أشرقت الأرض لنورهم ، وأخذوا [ مصافهم ] « 9 » [ فقلنا ] « 10 » ( لهم ) « 11 » : أفيكم ربنا ؟ [ فقالوا ] « 12 » : لا ، وهو آت . ثم نزل « 13 »

--> ( 1 ) ث : اجا . ( 2 ) أ : يأتوني . ( 3 ) م : في . ( 4 ) أ : يعلم ( 5 ) أ : ما غانك . ( 6 ) أ : فيقول . ( 7 ) ث : شفعناك . ( 8 ) أ : فانصرفت . ( 9 ) م : مصافحهم . ( 10 ) م : وقلنا . ( 11 ) ساقط من ث . ( 12 ) م : فقولوا . . ( 13 ) ث : ينزل .