مكي بن حموش
8256
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى : وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا أي : والملائكة صفا بعد صف « 1 » . وروى شهر بن حوشب عن ابن عباس أنه قال : إذا كان يوم القيامة ، مدت الأرض مد الأديم ، وزيد في سعتها كذا وكذا ، وجمع الخلائق بصعيد « 2 » واحد ، جهنّم وإنسهم ، فإذا كان [ ذلك ] « 3 » اليوم « 4 » قيضت السماء الدنيا عن أهلها على وجه الأرض ، ولأهل هذه السماء وحدهم أكثر من أهل الأرض ، جهنم وإنسهم بضعف ، [ فإذا مروا ] « 5 » على وجه الأرض فزعوا منهم ، فيقولون : ( أفيكم ربنا ؟ فيفزعون من قولهم ، فيقولون ) « 6 » سبحان ربنا ، ليس فينا « 7 » وهو آت « 8 » ثم تقاض « 9 » السماء الثانية ، فأهل السماء الثانية وحدهم أكثر من أهل سماء الدنيا ومن جميع أهل الأرض بضعف « 10 » جهنم وإنسهم ، فإذا مروا على وجه الأرض فزع إليهم أهل الأرض فيقولون : أفيكم ربنا ؟ فيفزعون من كلامهم « 11 » ويقولون « 12 » : سبحان اللّه « 13 » ، ليس فينا ، وهو آت ثم
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 185 . ( 2 ) أ : في صعيد . ( 3 ) م : قال . تحريف . ( 4 ) أ : يوم القيامة . ( 5 ) م : فإذا مروا كانوا . ث : فإذا كانوا مروا وفي جامع البيان 30 / 185 : " فإذا نثروا . . . " . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) أ : ليس هو فينا . ( 8 ) ث : وسات . ( 9 ) أ ، ث : تقبض . ( 10 ) ث : بضعف . ( 11 ) أ ، ث : قولهم . ( 12 ) ث : فيقولون . ( 13 ) أ ، ث : ربنا . وكذا في جامع البيان 30 / 185 .