مكي بن حموش
8254
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال الحسن : معنى لَمًّا ، أي : يخلطون الحلال بالحرام « 1 » . وقال ابن زيد : وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا ، أي : تأكلون كل شيء تجدونه من الميراث وغيره ، لا تسألون عنه ، يأكل الذي له والذي لصاحبه « 2 » . [ قال ] « 3 » : كانوا لا [ يورثون ] « 4 » النساء ولا [ يورثون ] « 5 » الصغار ، وقرأ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ . . . إلى قوله عَلِيماً « 6 » . فقوله « 7 » : وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ « 8 » ، يعني : يستضعفوهم [ فلا يؤتونهم ] « 9 » . قال : وقوله : وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا ، أي : وتحبون جمع المال « 10 » واقتناءه حبا كثيرا « 11 » .
--> ( 1 ) انظر : الدر 8 / 509 . ( 2 ) أ : والذي لغيره . وانظر : جامع البيان 30 / 184 . ( 3 ) م : قالوا . ( 4 ) م : يرثون . ( 5 ) م : يرثون . ( 6 ) النساء : 126 ، والآية بتمامها : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً . ( 7 ) أ ، ث . وقوله . ( 8 ) النساء : 127 . ( 9 ) م : فلا يأتونهم . أ : فلا يورثونهم . وكذا في جامع البيان 30 / 184 ، وانظر : قول ابن زيد أيضا في الدار 8 / 510 . ( 10 ) ث : جميع للمال . ( 11 ) الظاهر من السياق أن هذا الكلام الأخير منسوب إلى ابن زيد وهو ليس في أصل كلام ابن زيد كما ورد في جامع البيان والدر غير أن الطبري قد أخرج عنه في 30 / 185 " الجم " : " الشديد " . -