مكي بن حموش
7526
الهداية إلى بلوغ النهاية
رجل طلاق السنة فندم « 1 » . وروى أنس أن [ عمر ] « 2 » كان يؤدب من طلق ثلاثا وينهى عنه « 3 » . وروي أن هذا الحكم نزل في سبب طلاق النبي حفصة بنت عمر « 4 » ، طلقها تطليقة ، فقيل له : راجعها ، فإنها صوامة قوامة ، وإنها من نسائك في الجنة « 5 » . - وقوله : وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ . . . [ 1 ] . أي : احفظوها لتعلموا متى تحل للأزواج وتملك نفسها ، ومتى يبقى لكم عليها حكم بالمراجعة « 6 » . - ثم قال : وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ « 7 » مِنْ بُيُوتِهِنَّ . . . [ 1 ] . أي : خافوه أن تتعدوا « 8 » حدوده ولا تخرجوا من طلقتم من نسائكم لعدتهن من
--> ( 1 ) أ : قدم . وانظر : المغني 8 / 242 ونيل الأوطار 7 / 15 . ( 2 ) م : محمد ( تحريف ) . ( 3 ) ما بين قوسين ( روي عنه ) ساقط من ث ، وانظر : المغني 8 / 242 ونيل الأوطار 7 / 15 . ( 4 ) هي حفصة بنت عمر بن الخطاب وهي أم المؤمنين تزوجها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعد خنيس بن حذافة سنة 3 ه . وماتت 45 ه . انظر : الإصابة 8 / 51 . وتهذيب التهذيب 12 / 410 والأعلام 2 / 264 . ( 5 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 28 / 132 عن قتادة . وقد رواه أنس أيضا كما في الدر 8 / 189 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 132 . ( 7 ) أ : لا تخرجونهن . ( 8 ) ث : تتعدا .